
أبت دموعي إلا أن تتدفق كنهر يجري بقوة وعنف يأخذ ما يجده في طريقه إلى الهاوية…
نظرت إلى يميني وإلى يساري فلا أجد إلا صحراءاً مقفرة لا يسكنها إلا الجان…
فقمت بالبحث عن شيءٍ ما لا أعرفه ولكني أحس بأنه موجود بقربي كما لو كان ظلي…
ذهبت أبحث عنه تحت الثرى أعفر جسدي به ورأسي إمتلأ بكثير من الغبار…
وجدته أخيراً…
وجدته فكان جسدي مدفوناً تحت الثرى فأخذت أحاول الحفر لأخرجه…
فهالني أن جسدي مد يده لينزلني معه تحت الثرى…
وأخيراً…
أحسست براحةٍ جميلة تسري في أعصابي فأخذت بالغفو شيئاً فشيئاً…
إلى أن نمت…
نوماً سرمدياً…
يقال له الموت…
أبو سعد - مايو 2008


4 Comments
سلامات يا ابو سعد..ايش الي صاير؟؟
الله يعطيك طولت العمر والعمل الصالح ياأبو سعد.
دينك وبلدك محتاجين لك ….والحياة كفاح …..وقت الموت يعني نهاية رحلة وبداية رحلة جديدة أنا ماأعرف أيهم أكثر راحة الموت أم الحياة بس أحنا هنا على ظهر الدنيا وخلي إلى بالغيب بالغيب محد يعرف راحة وين!!!
ومحد يموت إلا بساعة أعرف أنها مجرد كلمات في لحظة سوداوية بس وين التفاؤل!!!
هذا الحشيش وما يسوي
————–
أبو سعد ,,, حبيب الكل ,,, ايش بنا؟؟
ياخوي بيعني بالسوق ..
وياضايق الصدر بالله وسع الخاطر …
الله يطول ف عمرك اول شي ياابو سعد …
ليش التشاؤم
الموت ما يعني الراحة الابدية
_______________
ما انكر قد ايش تاثرت بحروفك وقد ايش دخلت فيا امكن لانك جبتها ع الجرح
بس التفاؤل حلو
وربي يطول ف عمرك