أرشيف تصنيف 'مشاعر'

يا قلبي لا تحزن…!

14 يوليو 2008

يا قلبي لا تحزن…

إذا رسايلك ما توصل لحبيبك…

فأكيد راح يوصله صمتك…

في هالدنيا الكلام كثير ورخيص…

لكن الصمت بليغ…

استنى… يمكن رسايلك توصل…

هذا ساعي البريد قريب…

إرسل تحياتك وأشواقك معاه…

وعادي إذا تأخر…

بس لا تحزن…

كل شيء مكتوب…

واللي مكتوب على الجبين…

لا بد أن تراه العين…

تدفقات من دموعي

19 مايو 2008

أبت دموعي إلا أن تتدفق كنهر يجري بقوة وعنف يأخذ ما يجده في طريقه إلى الهاوية…

نظرت إلى يميني وإلى يساري فلا أجد إلا صحراءاً مقفرة لا يسكنها إلا الجان…

فقمت بالبحث عن شيءٍ ما لا أعرفه ولكني أحس بأنه موجود بقربي كما لو كان ظلي…

ذهبت أبحث عنه تحت الثرى أعفر جسدي به ورأسي إمتلأ بكثير من الغبار…

وجدته أخيراً…

وجدته فكان جسدي مدفوناً تحت الثرى فأخذت أحاول الحفر لأخرجه…

فهالني أن جسدي مد يده لينزلني معه تحت الثرى…

وأخيراً…

أحسست براحةٍ جميلة تسري في أعصابي فأخذت بالغفو شيئاً فشيئاً…

إلى أن نمت…

نوماً سرمدياً…

يقال له الموت…

أبو سعد - مايو 2008

ومن الحب ما حرق!

18 مارس 2008

youloveme.jpg

كلما أقتربت منك…

أحس بأنفاس الحب الملتهبة تهب…

وكأني أراك تعلنين…

أن حبك لي قد أستحال جمراً حارقاً…

يدفيء قلبي البارد…

إنني أحس لهبه…

قد بدأ يحرق كل شيء في طريقه…

فتمهلي حتى لا أحترق مع الآخرين…

عُد…!!

15 مارس 2008

2u.jpg

بالأمس… كنت أنت الصدر الحنون…

بالأمس… كنت أنت البلسم الشافي…

أما اليوم… فأنت السراب الذي يمزق سكوني…

أما اليوم… فأنت الذكرى الجميلة التي أحن إليها…

أما كفاك غياباً عني؟؟…

عُد إلى وطنك…

عُد إلى من يحبك…

تكفى إرجع يا يبه…

10 يناير 2008

father_please_come_back.jpg

هذه الكلمات إهداء لك من كل قلبي يا أخي…

يبه… وينك يا يبه؟؟

وينك؟؟… أدورك وأسأل عليك الناس…

أحاتي الطوفة… الباب… حتى سريرك الفاضي…

متى أضمك لصدري؟؟… متى أطبع بوسة على خدك؟؟…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من لوعة الشوق…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من قهر الفراق…

كيف قدرت تتركني وأنا من غيرك ما أسوى؟؟…

ليش هم ياخذونك ويتركوني؟؟…

أنا السبب؟؟… يا ليت ياخذوني ويهدونك…

أقوم مفزوع من النوم أدور عليك… أقول يمكن إنك رجعت…

أدور عليك في الصالة… في سريرك… مالك أثر…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه قد أيش قلبي يعتصر من الحزن على فرقاك…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو تدري قد أيش أنا أحبك وقد أيش أنا حياتي ما تسوى من غيرك…

كلي أمل أن ربي يفرج كربتك وتعود لنا مثل الأول…

لو رجعت راح أكون لك إبن بار وصالح…

لو رجعت راح أسمع كلامك…

إرجع وسوي اللي تبيه فيني…

تكفى إرجع يا يبه…

تكفى…

إرجع…

يا يبه…

يبه… تسمعني؟؟…

ابتسم..!!

7 يناير 2008

fouad.bmp

ابتسم..!! فقد حان وداع الظلم…

ابتسم..!! فرغد وخطاب غدا ستلقاهم…

ابتسم..!! فكل العالم في إنتظارك ليبتسم…

ابتسم..!! فإنها سويعات قليلة تفصلك عن من تحبهم…

ثوب العيد!

18 ديسمبر 2007

thoob4eid.png

الإبن: أبي.. كيف ترى ثوب العيد علي؟؟.. هل هو جميل؟؟.. أبتاه لما لا ترد علي؟؟!!

الأب: إيه بني!!.. عذراً فقد تذكرت عمك المعتقل!!.. ولا أدري كيف حاله الآن!!..

الإبن: ولماذا أعتقل يا أبتي؟؟.. هل كان مجرماً؟؟..

الأب: نعم يا بني لقد كان مجرماً في نظرهم!!.. ولكن جريمته أنه كان يطالب بحرية التعبير!!.. فلم يتقبلها المسئولون!!..

الإبن: وما الذي يجعلك حزيناً يا أبتاه؟؟..

الأب: عندما رأيتك وأنت فرحاً بلباس العيد.. سألت نفسي ما ذنب إبنه؟؟.. ولماذا يحرم إبنه من هذه الفرحة؟؟.. وكيف أتقبل أن أفرح أنا بولدي والعيد وهو لا يكاد يرى النور؟؟.. إني أنام في سريري الكبير الناعم والدافيء وأعيش وسط أسرتي وأولادي!!.. وألبس أفضل الملابس وأغني أفضل الألحان!!.. ولكن!!.. ماذا عنه هو؟؟.. أليست جدران السجن الأربعة تحيط به؟؟.. أليست حريته حكم عليها بالإعدام؟؟.. ترى هل يتألم؟؟.. هل هو يحس بسياط الظلم وهي تلسع ظهره؟؟.. هل يا ترى يجد من يكفكف دموع القهر؟؟.. إنك لا تدري يا بني ماذا يفعل قهر الرجال بالرجال!!.. آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ليتني أستطيع أن أفعل شيئاً تجاهه!!.. والله إني أخجل من نفسي يا بني عندما أداعبك وأتذكر أنه لا يستطيع أن يداعب إبنه!!..

الإبن: أبي!!.. أنا لا أريد ملابس العيد هذه.. خذها فلا حاجة للفرحة بعد اليوم.. وعمي ما زال تحت ظلام الظلم.. ولن أستطيع أن أعمل شيئاً وأنا صغير إلا أنني قد آمنت برب الكون الذي خلقنا أحراراً ولا يملك أحداً أن يأخذ مني حريتي!!..

الأب: بارك الله بك يا بني ونفع بك أمتك!!.. وأرجو من الله أن ينصر المظلومين في كل مكان..

ذكرى لقائنا الأخير…!

4 أكتوبر 2007

loveyou.jpg

في ذكرى لقائنا الأخير…

في ليلة بديعة…

أطل القمر فيها…

يبشر بليلة جميلة…

يسعد فيها الأحباب…

يدون قلبي فيها كلمات معبرة…

عن ما يشعر…

عن ما يحس…

كل خفقة يخفقها يزيد حبه لكِ…

يدندن قلبي بخفقاته لحن الجمال السرمدي…

جمالك الذي أبدع الخالق في صنعه…

وحنانك أضفى إليه تألقاً…

وبسمتك أَضفت نوراً على نورك…

وللقلب بقية!!

24 سبتمبر 2007

أتاني القلب يشكو بعد الحبيب…

أخذ يتنهد كالطفل المحروم من أمه…

يسألني كم من الوقت بقي حتى اللقاء القادم…

أخذت أربت عليه وأقول بأني لا أعلم…

أكاد أقسم بأني رأيت الحسرة تنزف منه…

كدمٍ مشرب بإسم الحبيب…

قلت له أي قلبي…

ألم يراك الحبيب بحالتك هذه؟؟…

شهق القلب شهقةً تقطع منها إلى أوصالٍ…

وقال أنى له أن يعلم بحالتي وهو لا يبالي بي…

لقد أدركت بأن نبضي يكاد أن يقف…

ولكن أرى الأمل أمام عيني…

يقول لي: إصبر فالحبيب قد نوى…

نوى أن يرى حالتك ويعطف عليك…

فإني مذ ذاك منتظر…

وللقلب بقية…

لو لا خوفي من الملامة!!

23 سبتمبر 2007

لو لا خوفي من الملامة لأعلنت حبي لكِ أمام الملأ


Page copy protected against web site content infringement by Copyscape