رسالة إلى ماشي صح!
14 يونيو 2007أخي ماشي صح…
آخر تدوينة تدل على جهل لديك في أحد أهم الجوانب السياسية ولا أعلم لماذا أجده لديك بالرغم من عقليتك الكبيرة وسعة إطلاعك التي عهدتها بك!!
لقد تكالب علينا العديد والعديد من الأعداء نحن أمة التوحيد على مر السنين… وكان من حفظ الله لهذه الأمة أن أوجد لها رجالاً يتصدون لهجمات الأعداء ويدحرونها بفضله عز وجل…
ومن أخبار قومنا في هذا الزمان أن الله عز وجل قد أوجد لنا أسرة حاكمة تحمل همّ أمتها على عاتقها بدون أن يكون لها إختيار في ذلك… وقام كبيرهم بتوحيد أرض الجزيرة وبإعلاء كلمة التوحيد وجعلها شعاراً لدولته…
وولى أبناؤه بعد ذلك إمارات المناطق ليس لحفظ ملكه حسب ما يقول الحاقدون ولكن لأنه وجد أن أبناؤه يمتثلون لأمره ويفهمون ما يريد منهم بدون أي مشاكل وهذه تحسب له لا عليه… ومن هذا المنطلق كان لإبنائه الصولات والجولات وإتبعوا في ذلك توجيهات أبيهم…
وبعد أن إنتقل إلى رحمة الله خلفوه في الحكم تباعاً وساروا على خطاه في إدارة الحكم بما أوتوا من قوة وحكمة… ولما أرادوا تقوية جيشهم حتى يكون سداً لهجمات الأعداء فكان ولا بد أن يسايسوا الأعداء بالدهاء المعهود فيهم… فخدعوا هؤلاء الأعداء ووقعوا على صفقة لا تكسب الأعداء إلا الفتات البسيط لذر الرماد في أعينهم…
وكان عراب هذه الصفقة هو طويل العمر الذي عرف عنه الدهاء والحكمة… فكان يعطيهم المال بيد ويأخذه بيده الأخرى… فقد فكر كيف يساعد حكومته في تقليل مصاريف نفقات السفارة في أمريكا… فكان له ما أراد…
وهنا لما إكتشف الأعداء الخطة ووجدوا أنهم خرجوا من المولد بلا حمص فثارت ثائرتهم وأزبدوا وأرغوا فكان منهم ما رأيت من محاولة للإنتقام بطريقتهم السخيفة…
وهب أن الأمر كما يقولون… فكيف تفسر قبولهم (كما يدعون) بتقديم الرشاوي لنفس العميل على أساس أن طويل العمر هو من الأسرة الحاكمة وهو لا يفعل شيء بدون أخذ الإذن من ولاة الأمر؟؟
ألا تعلم بأنه قد سرت إشاعات بنية ولاة الأمر بإنهاء هذه الصفقة؟؟ وأن هؤلاء يريدون أن نستمر في الصفقة ولا نخرج من تحت عبائتهم؟؟ فلذلك هم يريدوننا أن نخاف وأن نتراجع عن إنهائها…

