أرشيف تصنيف 'سياسة'

أبو ناصر vs. أبو سعد

2 أكتوبر 2007

أبو ناصر: يا أبو سعد تراك مصختها… كل يوم طايح في البوفية ما عندك إلا عصير موز… حشا مو إنسان… إلا شاذي!!

أبو سعد: يا أخي ويش فيك دايما علي؟؟ تراها ما تسوى علي… أبترك العصير والسبة حنتك…

أبو ناصر: أقووووول إمش بس خلنا نروح عند الشباب نسوي لنا صكة بلوت أحسن من السوالف إلي ما لها طعم…

أبو سعد: يا أخي تراك أذيتنا… وبعدين معاك؟؟

أبو ناصر: والله يا أخوي أبو سعد ماني قادر أستحمل الجلسة معاك… يا أخي غثيتنا سوالف عن السياسة وما أدري شنو…

أبو سعد: الله يغربل شيطانك يا أبو ناصر… كل كلامي عن اللي يدور حوالينا… وإلا تبي تصير مثل الأطرش في الزفة؟؟

أبو ناصر: يا يوبه… ترى راسي صدع من الكلام اللي تقوله… أبي أسمع سوالف توسع الصدر… مو تضيقه!!

أبو سعد: خلنا نمشي بس نروح عند أبو خالد يمكن نحصل على قعدة من القعدات اللي توسع الصدر…

أبو ناصر: لا حشا… سوالف تقطع النسل… سوالف تجيب الإحباط مو توسع الصدر…

أبو سعد: أقول إمش معاي وإنت الكسبان…

أبو ناصر: شكلي بقطع علاقتي معاك… بالله عليك سوالف السياسة تجيب سعة الصدر وإلا الذبحة الصدرية وأمراض النساء والولادة؟؟…

أبو سعد: الله يغربل شيطانك… اللي يبي يترك السياسة يجي يماشيك والله إنك تخليه ما يفكر فيها مرة ثانية…

أبو ناصر: أقول أنا بألحق على سهرة أبو طامي اللي توسع الصدر صح… ويخليك تمشي صح في ها الدنيا…

أبو سعد: إييييييييييه علشانك هالمرة بس نروح لأبو طامي الليلة… وبعدين نروح ملح أقصد نروح لأبو خالد بكرة…

أبو ناصر: ما فيه مشكلة يا بو سعد… خلنا نوسع صدورنا الليلة وبكرة يحلها الحلال…

رسالة إلى ماشي صح!

14 يونيو 2007

أخي ماشي صح…

آخر تدوينة تدل على جهل لديك في أحد أهم الجوانب السياسية ولا أعلم لماذا أجده لديك بالرغم من عقليتك الكبيرة وسعة إطلاعك التي عهدتها بك!!

لقد تكالب علينا العديد والعديد من الأعداء نحن أمة التوحيد على مر السنين… وكان من حفظ الله لهذه الأمة أن أوجد لها رجالاً يتصدون لهجمات الأعداء ويدحرونها بفضله عز وجل…

ومن أخبار قومنا في هذا الزمان أن الله عز وجل قد أوجد لنا أسرة حاكمة تحمل همّ أمتها على عاتقها بدون أن يكون لها إختيار في ذلك… وقام كبيرهم بتوحيد أرض الجزيرة وبإعلاء كلمة التوحيد وجعلها شعاراً لدولته…

وولى أبناؤه بعد ذلك إمارات المناطق ليس لحفظ ملكه حسب ما يقول الحاقدون ولكن لأنه وجد أن أبناؤه يمتثلون لأمره ويفهمون ما يريد منهم بدون أي مشاكل وهذه تحسب له لا عليه… ومن هذا المنطلق كان لإبنائه الصولات والجولات وإتبعوا في ذلك توجيهات أبيهم…

وبعد أن إنتقل إلى رحمة الله خلفوه في الحكم تباعاً وساروا على خطاه في إدارة الحكم بما أوتوا من قوة وحكمة… ولما أرادوا تقوية جيشهم حتى يكون سداً لهجمات الأعداء فكان ولا بد أن يسايسوا الأعداء بالدهاء المعهود فيهم… فخدعوا هؤلاء الأعداء ووقعوا على صفقة لا تكسب الأعداء إلا الفتات البسيط لذر الرماد في أعينهم…

وكان عراب هذه الصفقة هو طويل العمر الذي عرف عنه الدهاء والحكمة… فكان يعطيهم المال بيد ويأخذه بيده الأخرى… فقد فكر كيف يساعد حكومته في تقليل مصاريف نفقات السفارة في أمريكا… فكان له ما أراد…

وهنا لما إكتشف الأعداء الخطة ووجدوا أنهم خرجوا من المولد بلا حمص فثارت ثائرتهم وأزبدوا وأرغوا فكان منهم ما رأيت من محاولة للإنتقام بطريقتهم السخيفة…

وهب أن الأمر كما يقولون… فكيف تفسر قبولهم (كما يدعون) بتقديم الرشاوي لنفس العميل على أساس أن طويل العمر هو من الأسرة الحاكمة وهو لا يفعل شيء بدون أخذ الإذن من ولاة الأمر؟؟

ألا تعلم بأنه قد سرت إشاعات بنية ولاة الأمر بإنهاء هذه الصفقة؟؟ وأن هؤلاء يريدون أن نستمر في الصفقة ولا نخرج من تحت عبائتهم؟؟ فلذلك هم يريدوننا أن نخاف وأن نتراجع عن إنهائها…

الوجه الآخر لأمريكا!

12 يونيو 2007

 

مدونة جديرة بزيارتها للإطلاع على الوجه الآخر لأمريكا…

 

1_lg.jpg

staticbrain.com

 

هل الغربان لديها غيرة أكثر منا؟

1 يونيو 2007

 

raven.gif

الغربان تخيف “إسرائيل”

يشكو الإسرائيليون الذين يحتلون مدينة الناصرة منذ نحو أسبوعين من هجمات الغربان المتكررة عليهم، التي أجبرتهم على ارتداء الخوذ عند خروجهم من منازلهم.وتحدث متحدث باسم المجلس البلدي في المدينة عن عشرات الشكاوى التي أرسلها “إسرائيليون” إلى المجلس، وقال إنهم يبدون تخوفاً من تحليق الغربان فوق رؤوس السكان ومهاجمتهم ونقرهم بشكل قوي، ما يؤدي إلى هروبهم مذعورين لا يلوون على شيء سوى البحث عن سقف أو جدار يحميهم لحين انتهاء غارة الغربان.

أحد المحتلين من سكان المدينة ويدعى بوريس قال وقد بدا الخوف والذعر عليه إن معظم الهجمات تحدث في ساعات الصباح حيث تبدأ الغربان بالتحليق الاستفزازي فوق الرؤوس لدرجة أنها في بعض الأحيان تلامس الشخص أثناء تحليقها قبل أن تنقضّ عليه بمنقارها الحاد. إن الأمر مخيف جداً.

ويؤكد السكان أن سبـــب الغارات الجويـــة التي تشنّها الغربان هو قيام شخص يسكن في إحدى ضواحي الناصرة العليا بلمس أحد صغار الغربان محاولاً إبعاده عن عشـــّه، الأمر الذي فسّرته أسراب الغربان بالاعتداء الذي يستوجب الانتقام من السكان جميعاً.

المصدر: مفكرة الإسلام

من أجل تحرش أحد الصهاينة بصغير من الغربان قام القطيع كله بالإنتقام لكرامة صغيرهم!!… ونحن ماذا فعلنا لصغارنا؟؟

التدوين السعودي… وعنق الزجاجة!

2 مارس 2007

في السابق… كانت المنتديات هي الملجأ الوحيد لكتابة المقالات التي تعكس واقعنا المحلي… وكانت تلك المنتديات لها قوانينها الخاصة بحيث كل منتدى يمارس فيه القائمين عليه سلطتهم المباشرة بناءاً على مرجعيتهم السياسية… والتي ربما تتوافق أو تختلف مع مرجعية العديد من كتّاب المقالات السياسية… ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون للكاتب الحرية المطلقة لكتابة ما يشاء فكان يصطدم بالقوانين والشروط كحواجز تحد من تألقه في طرح آرائه ورؤيته الشخصية… وكان لا بد أن يجد التدوين كمتنفس له لينطلق في الإبداع والتألق…

وعند إنطلاق مرحلة التدوين الشخصي برز على الساحة المحلية العديد من الكتّاب… إلا أن القليل منهم حضى بمتابعة المجتمع الرقمي والأسباب عديدة ولكن يبرز منها: الكتابة الصادقة - المشاركة والحوار - ملامسة هموم الناس - المتابعة والتواصل - عدم الإستعلاء على القاريء…

تكاد الغالبية أن تتفق على أن المدون رقم واحد في الساحة التدوينية السعودية هو فؤاد الفرحان الذي أوقف عن التدوين لأسباب يعرفها القلة ويجهلها الأكثرية من المدونين… كاتب ملتزم بشكل جاد لا يخلو من الظرافة حسب الموقف… وكان إلى ما قبل الإيقاف يمتاز بشعبية كبيرة وسط المدونين السعوديين… وكان إيقافه عبارة عن مؤامرة ضده وضد التدوين بشكل عام لأن إيقافه كان إيضاً إيقافاً لمشروعه الأخير في التدوين وهو رابطة مدوني السعودية والتي أراد بها دعم التدوين والمدونين السعوديين بشكل عام… وهذه الضربة تعتبر ضربة قاصمة لمن يعلم أن الأمور هنا في بلدنا تتبع المثل القائل: “أضرب المربوط يخاف المنفلت”!!…
فؤاد الفرحان لم يوقف لسبب شخصي
وفؤاد كان علامة بارزة في التدوين السعودي ويعتبره الكثيرون من الشباب الذي إلتحق بالتدوين مؤخراً قدوة لهم يحاولون مجاراة كتاباته وتقليد خطه التدويني… فؤاد الفرحان لم يوقف لسبب شخصي إذاً وإنما أوقف حتى لا يكون هناك فؤاد آخر في المنظور القريب على الأقل!!

أما رياضاوي وحسب ما علمته من أن إيقافه لم يكن بشكل مباشر وإنما ناتج عن البحث والتحري من قبل (بعض الجهات الأمنية) نتيجة لكتابة مقال في سنة 2003م وكان الإيقاف كعقاب له على تجرأه بطرح رأيه في أحد المنتديات آنذاك!!… وبعد ذلك أوقف إثنين من المدونين عن التدوين عطفاً على البيان المطالب بالدستور… وهما عبدالله الدماك وماشي صح… والأخير كان يعتقد البعض بأن للمدون شاي أخضر يداً في إيقافه!! بالرغم من أن الموضوع أكبر من مسألة إختلاف آراء بين الطرفين… وأكاد أجزم بأن هذا عاري عن الصحة لأن هناك مواقف أخرى لم يتم فيها إدخال أطراف أخرى في صراعات قوية تصل إلى حد كسر العظم مع آخرين…

من أهم العوامل التي أراها تدعو إلى محاولة إغتيال التدوين السعودي هي:-

  • التدوين كان له أثره الواضح على الساحة العالمية والعربية مما يجعله خياراً قوياً للتيارات الداخلية المعارضة للحكومة من حيث الرغبة بتسريع الإصلاح المطلوب في بناء الدولة واستخدامه يعزز كفتها ويعطيها الفرصة الكافية للخروج من تحت عباءة الرقابة المحلية.
  • عدم وجود رقابة ذاتية من قبل المدونين (يسهل التحكم بها من بعض الجهات الأمنية) سيكون وبالاً عليهم ولن يستطيعوا أن يقوموا باسكاتهم في الوقت المطلوب على الأقل.
  • التدوين يقوم على شخص واحد في الغالب وإذا كان نزيهاً وبدأ اسمه بالظهور ونجمه باللمعان فسيصبح في نظر تلك الجهات مصدراً خطيراً للمشاكل الغير محدودة ويمكن أن يجعلها في حيص بيص في كثير من المواقف وخاصة تلك التي تحاول التستر عليها… وعندما تقال الحقيقة فستكون وبالاً على مصداقية الحكومة.
  • لم تتعود تلك الجهات أن يكون من في الساحة الإعلامية من يخالفها في الرأي والتوجه، بل بإحراجها في بعض المواقف… وتريد أن يكون الصوت المسموع هو صوت من يكون تحت تحكمها وسيطرتها لا مستقلاً بذاته عنها… وإذا كان معارضاً لها وأصبح لصوته قوة سيقت التهم بالجملة حتى تسقط مصداقيته تارة عن طريق الإعلام وبشكل مباشر وتارة عن طريق الصحافة والصحفيين المتحدثين بلسانها… وعندها يسقط نتيجة لذلك… وأما البقية فستخاف وتتردد في السير على طريقه… والغالبية ستختار السلم وعدم المواجهة وسيكون لديها ما تنشغل به!!
  • heading001.png
    إذا الموضوع هنا وصل إلى مرحلة عنق الزجاجة… والأحداث التي تترتب عليها هي إما أن يصبح التدوين السعودي كما هو مطلوب منه بأن يغني على ليلاهم وإما أن يحدث إنتفاضة موسعة بشكل قوي من قبل المدونين أنفسهم ويتم وأد محاولة الإغتيال مبكراً حتى يتم الحصول على أبجديات الحرية والتي كلنا في شوقِ إليها… التدوين السعودي ما زال في بداياته أي أنه كالطفل الرضيع فإما أن يشب وإما أن يغتال في مهده!!…

    الحلول المقترحة… مطلوبة من الجميع أن يطرحها ويناقشها مع البقية ويجب أن تكون سهلة ويتمكن من تطبيقها الجبان قبل الجريء… لأن هذا تحدِ كبير لنا جميعاً إما أن نقف وقفة رجل واحد وإما أن نصمت وننشغل بشئوننا التافهة…

    تحياتي؛؛؛


    Page copy protected against web site content infringement by Copyscape