تم الإنتقال
30 سبتمبر 2008تم التوقف عن تحديث هذه المدونة على هذا الدومين والإنتقال إلى دومين جديد هو
تم التوقف عن تحديث هذه المدونة على هذا الدومين والإنتقال إلى دومين جديد هو
تأليف الشيخ عائض القرني
حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم
فلما سمعت أذان الفجر أردت للذهاب الى المسجد
:
:
فقال لي : عليك ليل طويل فارقد
قلت: أخاف أن تفوتني الفريضة !!
قال : الأوقات طويلة عريضة
قلت : أخشى ذهاب صلاة الجماعة
قال : لا تشدد على نفسك في الطاعة
فما قمت حتى طلعت الشمس
فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات
وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار
فقلت : أشغلتني عن الدعاء
قال : دعه إلى المساء
وعزمت على المتاب ( التوبة )
فقال : تمتع بالشباب
قلت : أخشى الموت
قال : عمرك لا يفوت
وجئت لأحفظ المثاني
قال : روّح نفسك بالأغاني
قلت : هي حرام
قال : لبعض العلماء كلام
قلت : أحاديث التحريم عندي في صحيفة !!
قال : كلها ضعيفة
ومرت حسناء فغضضت البصر
قال : ماذا في النظر !!
قلت : فيه خطر
قال: تفكر في الجمال فالتفكر حلال
وذهبت إلى البيت العتيق
فوقف لي في الطريق
فقال : ما سبب هذه السفرة !!
قلت : لآخذ عمرة
فقال : ركبت الأخطار
بسبب هذا الاعتمار
وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة
قلت : لابد من إصلاح الأحوال
قال : الجنة لاتدخل بالأعمال
فلما ذهبت لألقي نصيحة
قال : لا تجر إلى نفسك فضيحة
قلت : هذا نفع العباد
فقال : أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد
قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص !!
قال : أجيبك على العام والخاص
قلت : أحمد بن حنبل !!
قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل
قلت : فابن تيمية !!
قال : ضرباته على رأسي باليومية
قلت : فالبخاري !!
قال : أحرق بكتابه داري
قلت : فالحجاج !!
قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج
قلت : فرعون !!
قال : له منا كل نصر و عون
قلت : فصلاح الدين بطل حطين !!
قال : دعه فقد مرغنا بالطين
قلت : محمد بن عبدالوهاب الامام المجدد وليس المغني !!
قال : أشعل في صدري بدعوته الالتهاب وأحرقني بكل شهاب
قلت : أبوجهل !!
قال : نحن له أخوة وأهل
قلت : فأبو لهب !!
قال : نحن معه أينما ذهب
قلت : فلينين !!
قال : ربطناه في النار مع استالين
قلت : فالمجلات الخليعة !!
قال : هي لنا شريعة
قلت : فالدشوش !!
قال : نجعل الناس بها كالوحوش
قلت : فالمقاهي !!
قال : نرحب فيها بكل لاهي
قلت : ما هو ذكركم !!
قال : الأغاني
قلت : وعملكم !!
قال : الأماني
قلت : وما رأيكم بالأسواق !!
قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق
قلت : فحزب البحث الاشتراكي !!
قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي
قلت : كيف تضلّ الناس !!
قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات
قلت : كيف تضلّ النساء !!
قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور
قلت : فكيف تضلّ العلماء !!
قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور
قلت : كيف تضلّ العامة !!
قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة
قلت : فكيف تضلّ التجار !!
قال : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات
قلت : فكيف تضلّ الشباب !!
قال : بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرام
قلت : فما رأيك بدولة اليهود (اسرائيل) !!
قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة واسرائيل دولة حبيبة ومن القلب قريبة
قلت : فأبو نواس !!
قال : على العين والرأس لنا من شعره اقتباس
قلت : فأهل الحداثة !!
قال : أخذوا علمهم منا بالوراثة
قلت : فالعلمانية !!
قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقد سماني
قلت : فما تقول في واشنطن !!
قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن
قلت : فما رأيك في الدعاة !!
قال : عذبوني وأتعبوني وبهذلوني وشيبوني
يهدمون ما بنيت ويقرءون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيت
قلت : فما تقول في الصحف !!
قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترف
ونأخذ بها الأموال مع الأسف
قلت : فما تقول في هيئة الإذاعة البريطانية !!
قال : ندخل فيها السم في الدسم
ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها على المظلوم ومن ظلم
قلت : فما فعلت في الغراب !!
قال : سلطته على أخيه فقتله ودفنه في التراب حتى غاب
قلت : فما فعلت بقارون !!
قال : قلت له أحفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموز
قلت : فماذا قلت لفرعون !!
قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصر
قلت : فماذا قلت لشارب الخمر !!
قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم
قلت : فماذا يقتلك !!
قال : آية الكرسي منها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسي
قلت : فما أحب الناس اليك !!
قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتون
قلت : فما أبغض الناس اليك !!
قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهد عابد وكل مجاهد
قلت : أعوذ بالله منك
فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب
متصفح الفيرفوكس FireFox أو ما يمكن تسميته بمتصفح ثعلب النار أعتبره أفضل متصفح لمواقع الإنترنت ومثلي كثيرون… فمنذ أن بدأت إستخدامه منذ حوالي 3 سنوات وأنا لم أغيره إلا في الشديد القوي ![]()
ومنذ نزول النسخة التجريبية البيتا للجيل الثالث من المتصفح وأنا أترقب النسخة النهائية منه وذلك لعدة أسباب منها التحسن الواضح في السرعة وأيضاً زيادة وتحسين النظام الأمني فيه بحيث يمنعك من دخول المواقع التي تحتوي على مواد قد تضر بجهازك أو تحاول الحصول على معلومات خاصة بك…
وأيضاً يمكنك تسجيل مفضلاتك بضغطة زر واحدة وزيادة الإنتاجية من خلال خاصية الكشف عن الأخطاء الإملائية الفورية واسترجاع الحالة التي كان عليها المتصفح والمواقع المفتوحة في حالة إغلاق البرنامج سواءاً بشكل إختياري أو قهري وأيضاً وجود خاصية التكبير والتصغير للصفحات…
قامت موزيلا Mozilla وهي الشركة المالكة للمتصفح بإطلاق حملة لتحطيم أكبر عدد مرات تنزيل برنامج خلال 24 ساعة لتسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية وذلك عند إطلاقها للنسخة النهائية من الجيل الثالث بشكل رسمي…
وفي حالة رغبتك للتعبير عن حبك لهذا المتصفح فيمكنك الذهاب إلى صفحة الحملة للمشاركة في الحملة أو الذهاب إلى صفحة الشعارات للحصول على الشعار المناسب لمدونتك أو موقعك…
(وقفتُ أمام الوجه المقنّع لثوان، قبل أن يشهر مسدسه ويطلق النار على صدري فأهوي -كان من المفترض أن يطلق النار على كتفي كما ورد في النص-. هرب المقنّع من المكان، بعدها صرخ المخرج: “ستـــــــــوب”. ثم صفق لي بحماس كبير.. كذلك فعل المصورون، و مهندسو الإضاءة و الديكور، مساعِد المخرج دمعت عيناه، لإتقاني دوري. صاح الجميع مبتهجاً، ثم استأنفوا تصوير المشهد التالي).
رحمك الله يا هديل
أ
أهذا بلد الإسلام؟؟
هذا بلد الحرمين؟؟
أهذا بلد السلام؟؟
أهذا بلد الحقوق؟؟
أهذا بلد العطاء؟؟
أهذا بلد الطيبين؟؟
فكيف بالله عليكم تعاني فيه هديل؟؟
كيف يمكن أن ننام وهديل ما زالت تعاني من الإهمال؟؟
أين من يتبجح بالوطنية؟؟
أين من يدعو الأجنبي لكي يتعالج على حساب الدولة وهديل بنت هذا الوطن مرمية على فراش المرض تعاني إهمال وإجحاف وطنها؟؟
أليس هناك من رجل يغار على وطنه وأبناء وطنه وهم يقتلون بالإهمال؟؟
يا خادم الحرمين الشريفين… الملك عبدالله بن عبدالعزيز… هديل مسئولة منك فأنت ولي أمرها… فهل أعطيتها ما تستحقه من حقوقها عليك؟؟
ألم تعلم أن خليفة خليفة رسول الله عمر بن الخطاب قد تجاوز بمسؤوليته حال الرعية ليقول من المدينة المنورة: والله لو أن شاة عثرت في العراق لخفت أن يسألني الله عنها لم لم تعبد لها الطريق يا عمر؟!..
يا خادم الحرمين الشرفين… هديل أمانة في عنقك سوف تسأل عنها أمام الجبار العظيم يوم لا ينفع مال ولا جاه ولا بنون…

كثيراً ما نضطر للتحدث مع الآخرين في أوقات لا نستطيع إيصال أصواتنا إليهم… فعلى سبيل المثال عندما تقود السيارة وتفاجأ بأن هناك سائقاً كان غافلاً عن ما يحدث للسير وكان سيصدم سيارتك… فتشير على عينك بإصبعك كنايةً عن قول كلمة “كن منتبه وركز على الطريق” أو “ألا تبصر؟؟”… وفي حالة أنك في مطعم وأنت تتناول وجبة الغداء بجانب زجاج المطعم المطل على الشارع… فترى صديق لك يمر بجانب المطعم فيحيك فتضطر للإشارة بيدك إلى طعامك كناية عن قول كلمة “تفضل شاركني طعامي” أو “حياك الله على مائدتي”…
وهناك أمثلة كثيرة في حياتنا نستخدم فيها أسلوب الإشارة كلغة ثانية لأسباب متعددة ومتنوعة… وهذا يجعل الكثير منا يستخدم لغة الإشارة حتى عند توفر فرصة التحدث بالصوت وذلك لأنها تستطيع تلخيص كلام كثير بإشارة واحدة أو إثنتين فقط…
كثيراً ما نرى إشارات ترسل إلينا أثناء الحديث مع الآخرين ونترجمها إلى كلام مفهوم بالإضافة إلى الكلام المتحدث به… عندها ندرك ماذا يريد منا الآخرون بشكل أفضل وأوضح…
أنا عن نفسي أستخدم بعض الإشارات أثناء الحديث ألخص بها ما أريد قوله… وأكثر إشارة أستخدمها هي وضع يدي تحت جانب رأسي كناية عن رغبتي في النوم…
يبدو أننا بحاجة للتعلم على الإشارات مثل التي تستخدم لدى البكم والصم لكي نستطيع الإقلال من الكلام والحفاظ على الوقت
غياب الأمن في بلدي شيء لا بد من الإعتراف به… وهذا لكي يتم معالجته بالشكل المطلوب وليس تجاهله والإدعاء بأن الأمن مستتب… فليس الأمن فقط هو أمن الدولة وأما أمن المواطن والمقيم “فبحريقة”!!…
وحيث أنه أصبحنا نرى أمثلة قريبة جداً منا لغياب الأمن للمواطن والمقيم على السواء… حيث قبل حوالي أسبوعين إعتدى شخصان كان يركبان “موتور سيكل” أو “دباب” على “أبو محمد” المدير المالي للمصنع الذي أعمل به… وقاما بسلب محفظته مع تمزيق الجيب الذي كان يحويها وذلك عندما كان أبو محمد يهم بركوب سيارته مع أبنيه… وكل هذا الموقف لم يستغرق أكثر من بضع ثوان في حي العدامة بالدمام “مركز المدينة”… ولم يستطيع لا هو ولا إبنيه التثبت من السارقين…
والمصيبة كانت أعظم عندما ذهب أبو محمد “الزول السوداني” اللطيف والظريف ووجد أن موضوعه لا يهتم به أحد من كثرة حوادث السرقات… يقول أبو محمد أنه لم يصدق عينيه ولا أذنيه من الذي رآه وكان يؤكد على أن الأخطر من هذا أن هناك ظابط كبير متقاعد من الجيش حدثت له سرقة!! وكان يصرخ من قهره ويطالب بتنفيذ القصاص على هؤلاء المجرمين لكي يوقفوا سلسلة الجرائم التي إنتشرت مثل إنتشار النار في الهشيم…
(more…)