تم الإنتقال: تم التوقف عن تحديث هذه المدونة على هذا الدومين والإنتقال إلى دومين جديد هو - مدونة... رمضان كريم: أتقدم لكم بأرق وأجمل وأحلى الأمنيات القلبية بمناسبة حلول شهر الرحمة والمغفرة... وداعا الباحة... مرحبا جدة...: بكل حزن وأسى سنودع الباحة بعد قضاء أيام عشر كانت كمثل البلسم على أنفسنا من أناس... يا موظفي الأرصاد... لكم الله...!!: والله إنه لشيء يندى له الجبين ويجعل كل واحد فينا يخجل من الذي يحصل لمجموعة من... حوار الشيطان مع الشيخ عائض القرني: تأليف الشيخ عائض القرني - حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم - فلما سمعت أذان... إلى الباحة: بإذن الله سأغادر بعد قليل الدمام متوجهاً إلى الباحة لأتمتع بإجازتي السنوية... -... التغيير المخطط له في السنة الرابعة: أولاً... أشكركم جميعاً على الكلمات التي أعتز بها من كل من علق على التدوينة... 3‏ سنوات من التدوين: نعم ٣ سنوات مرت على بدئي للتدوين وأنا أعتبرها من أفضل سنوات عمري لأنني تعرفت في... يا قلبي لا تحزن...!: يا قلبي لا تحزن... - إذا رسايلك ما توصل لحبيبك... - فأكيد راح يوصله صمتك... - في هالدنيا... إنتحر... إنتحر... إنتحر...!: إذا كنت مواطن في هذا البلد وتبغى تحصل على حقوقك المشروعة... - أحسن لك إنتحر... - إذا...

رحمك الله يا جدي

24 يونيو 2008

أغمض عينيه للأبد وإنتقل إلى الدار الآخرة هكذا قدر الله على جدي الذي نسأل الله أن يغفر له ويرحمه برحمته التي وسعت كل شيء وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة وأن يسكنه جنات الفردوس الأعلى…

فقدناه بعد معاناة إمتدت لبضع سنين كان تحت رعاية عمي الشيخ/ صالح حفظه الله وهو أصغر أعمامي وهو الوحيد الذي بقى في قريتنا وتولى رعاية جدي وجدتي الذين قد تجاوزت أعمارهم المائة سنة وجزاه الله عنا خير الجزاء لرعايتهم والبر بهما…

توفي جدي الذي لا زلت أذكره وأنا صغير قوياً في جسمه قوياً في شخصيته… كانت قبيلتنا تحسب ل ألف حساب فقد كان رحمه الله لا يتوانى في الوقوف في وجه من يحاول أن يسلب منه شيئاً أو يفرض رأيه عليه بدون وجه حق رحمه الله…

ما زلت أذكر رغبتي بأن أكون مثله مؤذناً وإماماً لمسجدنا بالقرية لسنين طوال وأذكر ذلك اليوم الذي طلبت منه أن أقوم بالآذان بدلاً منه وبالفعل ترك لي الآذان وأنا في مرحلة المتوسط وبالفعل تحمست وقمت بالآذان وبعد أن أديته بشكل جميل ووصلت إلى نهايته فبدلاً من أن أقول لا إله إلا الله قلت أشهد أن لا إله إلا الله… لم يعنفني ولكن بدلاً من ذلك ضحك هو والمصلين وأعاد الآذان مرة أخرى بنفسه وأكمل الصلاة وأنا ممتلئاً بالخجل مما أحدثته…

سقى الله تلك الأيام التي أخذت فيها محاولاً أن أثبت لجدي بأنه يمكنه أن يعتمد على حفيده القادم من المدينة وهو يفتح لي المجال ويختبرني وكم كنت أغبطه على قوته رحمه الله في تسلق الشجر وقطف الثمار بسرعة وأنا أحاول أن أجاريه بتحريك السلة لإلتقاط الثمار الواحدة تلو الأخرى وقد نجحت في حينها وربما نجاحي كان بدون وساطات أو غش مما أعطاني دافعاً معنوياً لإثبات قدراتي بأنني لا أقل عن إبن القرية بشيء في أمور الزراعة وغيرها…

أذكر أنه كان دائماً يتذمر من حال أبناء عمي الذين يكبروني في السن وكنت أسأله لماذا تفعل ذلك كان يرد علي بأنه لا يعجبه حالهم وأنهم لم يحاولوا أن يتمسكوا بالعادات والتقاليد التي كان عليها أباؤهم وأجدادهم وكنت ألمح بعض التلميحات بين كلامه أنني معهم ولكني كنت صغيراً ولم أستطع وقتها الرد عليه…

عندما كنت صغيراً جداً كان عمري حوالي 3 سنوات كان لي مع أتان جدي (أتان = أنثى الحمار) موقفاً لا أحسد عليه حيث كانت الأتان مسفطة أمام باب بيت جدي القديم وكان ذيلها يتحرك بشكل لفت نظري إليه مما جعل الفضول (الذي يسري في دمي حتى الآن) يدفعني إلى مسك الذيل الذي يتحرك أمامي وهو شيء لم أره من قبل ولكن ذلك لم يكفي بل قمت بمصع الذيل والنتيجة رفسه أتت بسرعة للتخلص من الأتان لذلك الشيء الذي أزعجها فنزل الحافر على رأسي معلناً الضربة القاضية التي أسالت الدماء منه ويختم المشهد صياحي وبكائي الذي أتى بأمي الحبيبة تسعى لرؤية ما أصاب وليدها فرأته مضرجاً بدمائه فضمتني إلى صدرها وأخذتني إلى جدتي الحبيبة لتعالجني من النزيف بطمر رأسي بالقهوة العربية الأصلية والتي أكاد أقسم أنني عندما أفكر أكاد أشمها ولكن لا أدري إن كان لها دور أم لا في ذلك…

برغم أن جدي رحمه الله يعرف عنه القوة حيث حدثنا العديد من كبار السن عنه أنه قد صرع أربع أشخاص في عركة مرة واحدة في أيام شبابه إلا أنه كان إذا ابتسم أحسست أن الدنيا تبتسم لي فلا أنسى ما حييت تلك الابتسامة التي جعلتني يوماً أحس بأنها لي وحدي أنا…

كنت أراه يعصب من شيء قمت به لم يعجبه أبتسم له كما كنت أرى أبي يفعل ذلك معه فكنت أرى ابتسامتي لها وقعها الطيب على قلبه فيضمني ويقبلني وأنا فرحُ جداً بذلك وأحس أنني قد عملت شيئاً جميلاً لكي يحبني ويقبلني…

لن أنساك يا جدي ما حييت كما لم أنساك من قبل وكنت السبب في محاولاتي لإظهار أفضل ما فيني فأسأل الله أن يرحمك ويغفر لك ما تقدم من ذنبك وأن يدخلك جنات الفردوس الأعلى… آمين…

الليلة: ذكرى زواجي الأولى

17 يونيو 2008

يا الله!!!… الليلة ستكون ذكرى زواجي الأولى حيث كان حفل زواجي في تاريخ 13-6-1428 هجرية… سنة كاملة مرت عليّ وكأنها أيام قليلة… في خلال هذه السنة أتذكر ما حدث فيها بداية من حفل العرس مروراً بشهر العسل وما تخللها من أحداث كثيرة…

أستطيع أن أقيم هذه السنة كأفضل سنين حياتي لأني قمت فيها بإكمال نصف ديني وحصنت فيها نفسي بالزواج من شريكة حياتي الحبيبة الغالية أم سعد… حفظها الله وأسعدها في الدنيا والآخرة وجمعني بها في جنات الفردوس الأعلى…

كلمات الشكر والثناء لا تعبر عن شعوري تجاهها وأسأل الله أن يجزيها عني خير الجزاء… ولكن كتبت بضع كلمات أرجو أن تعبر عن شعوري ولو جزئياً:-

طافت ذكرى لقاؤنا الأولي
وهمت فيها أسترجع لحظاتها
***
قدر الله لي الخير بأن رزقني
زوجة صالحة وهبت لي حياتها
***
تعينني على ذكر ربي
وترعاني طول اليوم بقلبها
***
تسألني دائماً عن صلاتي
وتجهز لي الغداء بيديها
***
وتعرف كيف تكفكف دمعي
حين تراني أبكي في حضنها
***
تقوم بحفظ أسرار بيتي
وتقول الحمد لله إن تسأل عن حالها
***
وعد أقطعه على نفسي
ما حييت، أن أكون حبيباً لها

أحبائي… ساعدوني

12 يونيو 2008

أسارع في كل مرة بالدخول على مدونتي لأدون فيها ما أحس وأشعر به وأبدأ بالعنوان فتتوقف أناملي فجأة… فمع كل كلمة أكتبها أسأل نفسي هل هذا ما تريده حقاً؟؟… هل هذا الذي قطعت المسافات كي تجلس أمام جهاز الحاسب لتكتب عنه؟؟… لا أدري أهي لعنة التدوين قد أصابتني أم هي الرغبة بالخروج إلى عالمي الذي ينتظرني منذ زمن طويل؟؟…

ها أنا ذا أكتب لكم أحبائي لكي تمدوا لي يد العون فأنا أريد أن أغير هويتي… فما رأيكم في الخيارين الذين أجد نفسي محتاراً بينهما؟؟… هل أختار هويتي الجديدة القديمة وهي “مدوِّن حُرّ”؟؟ أم هويتي الرسمية الحالية “كمال سعد”؟؟…

كليهما له نفس الحب في قلبي ولذا أريد أن أسمع أرائكم فقبل كل شيء أنتم المحبين وأعشقكم حتى الثمالة فدلالكم حق عليّ ما حييت…

في إنتظاركم يا أحبائي :roll:

تحياتي؛؛؛

أبو سعد


Page copy protected against web site content infringement by Copyscape